اليوم الوطني ٩٦  وطن المجد والعطاء

بقلم الدكتور / عبدالقادر بن عبدالله عتيق / جده

اليوم الوطني ٩٦

وطن المجد والعطاء

الحمد لله الذي أنعم على هذه البلاد بنعمة الأمن والإيمان، ووحّد على أرضها الكلمة، وألّف بين القلوب، وجعلها مهوى أفئدة المسلمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أيها الوطن الغالي ، يا مملكة العز والمجد، يا المملكة العربية السعودية .

نحتفل اليوم بذكرى اليوم الوطني السادس والتسعين ، وهي مناسبة نستحضر فيها مسيرة وطنٍ عظيم ، أرسى دعائمه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله -، حين جمع شتات هذه البلاد ووحّد أرجاءها ، وأقام بنيانها على التوحيد والشريعة والأمن والاستقرار.

إن اليوم الوطني ليس مجرد مناسبة للاحتفال ، وإنما هو وقفة وفاء واعتزاز بتاريخ وطننا ، وتذكير بما تحقق من إنجازات ، وما ننعم به من أمن واستقرار ورخاء ، وما تحمله بلادنا من مكانة عظيمة في قلوب المسلمين ، لاحتضانها الحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن .

وفي هذه المناسبة الغالية ، نستذكر بكل فخر ما شهدته المملكة من نهضة شاملة في مختلف المجالات ، وما وصلت إليه من تقدم وتطور، وما تشهده اليوم من حراك تنموي طموح في ظل رؤية المملكة ٢٠٣٠، التي تسعى إلى بناء مستقبل أكثر ازدهارًا ، وتعزيز الاقتصاد ، وتنمية الإنسان ، وتمكين الشباب ، ورفع جودة الحياة .

إن أعظم ما يحمله المواطن تجاه وطنه هو الولاء والانتماء ، والمحافظة على أمنه ومكتسباته ، واحترام أنظمته ، والإسهام في بنائه ، والحرص على وحدته وتماسك مجتمعه .

فالوطن مسؤولية ، والانتماء إليه ليس كلمات تُقال ، وإنما عملٌ وإخلاصٌ وأمانة ، يبدأ كل واحد منا بنفسه وأسرته ومجتمعه ومكان عمله .

وفي اليوم الوطني السادس والتسعين ، نسأل الله تعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا ، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء ، وأن يحفظ ولاة أمرها ، ويوفقهم لكل خير، وأن يبارك في جهودهم لخدمة الوطن والمواطن والحرمين الشريفين .

اللهم احفظ وطننا الغالي ، وأدم عليه وحدته وأمنه وعزته ، واحفظ أبناءه وبناته، واجعل المملكة العربية السعودية دائمًا دار أمن وإيمان، ومنارة خير وسلام، ووفق أبناءها للمحافظة على مكتسباتها وبناء مستقبلها.

وكل عام ووطننا الغالي شامخٌ بالعز، مزدهرٌ بالإنجاز، آمنٌ مطمئن، قيادةً وشعبًا.

دام عزك يا وطن ، وحفظ الله المملكة العربية السعودية.

بقلم الدكتور / عبدالقادر بن عبدالله عتيق / جده

Related posts